أسألك الرحيلا

لنفترق أحبابا

فالطير فى كلّ موسم

تفارق الهضابا

والشمس يا حبيبى

تكون احلى عندما تحاول الغيابا

كن فى حياتى الشك والعذابا

كن مرةً أسطورة

كن مرةً سرابا

وكن سؤالا فى فمى

لايعرف الجوابا

نزار قبانى

be or not to be

ياللى عرفت الحب يوم وانطوى
حسّك تقول مشتاق لنبع الهوى
حسّك تقول مشتاق لنبع الغرام
ده الحب.. من داق قطرة منه.. ارتوى
عجبى!
جاهين

الأحد,آذار 30, 2008


121578

 

ليس فى الأمر متسعٌ للاختيار فالأوراق جاهزة ولا ينقصها إلا توقيعى عليها

أشعر وكأننى اصطنعتُ من نفسى ما يغنينى بها عمّا أفقده من حولى

فالفوز ليس بالاكتساب ولكن بالانتصار

فقدان الغير يؤلم ولكن فقدان النفس يُهلِك

إذا خُيّرتُ ما بين حياتى فى الهوان وموتى بعد الفراق...لاخترتُ حياتى بعد الفراق

يسألوننى عن الحب فأقول

جميلٌ أن تشعر بالحب ولكن الأجمل أن يرفعك الحب إلى الاعتقاد

ليس الحب أن ترى من تحب ولكن الحب أن ترى نفسك فى عين من تحب

من منحنى الحب فقد أسعدنى  يوماً ومن علّمنى الحب فقد أسعدنى طول العمر

لا توجد قصة حب فاشلة...فالحب أسمى من أن يصل إليه الفشل

ويسألوننى عن الحياة فأقول

منح الحياة هدية القدر لك وصنع الحياة هديتك أنت لنفسك

لا تقيّم حياتك وأنت فيها ولكن قيّمها وأنت تشاهدها من بعيد

إذا خلت حياتك من العقد فلتُعِد حساباتك من جديد فلابد أن هناك حلقة مفقودة حاول أن تصل إليها قبل أن تصل هى إليك

أجملُ من أن تكون الأفضل فى شىء ...أن تترك بصمتك فى كل شيء

ويسألوننى عن الموت فأقول

قبضُ الروح موتٌ قدرىُّ....وامتهان الروح موتٌ بشرىُّ

رُبَّ ميتٍ أنفعُ من حىّ ورُبَّ شهادةٌ فى الهوى خيرٌ من حياةٍ فى الهوى

إذا عزمتَ على الانتحار فلتُحكِم خطّتك جيداً ولا تتردد فى اختيارالموت لأنك لا تستحق حياتك بعدها

ويسألوننى عنّى فأقول

أنا من عشتُ أمسَ الحبِ حائرةً...ويومَ الحبِ ساهرةً...وغدَّ الحبِ قادرةً

أنا من فاجأنى الزمان بغرابته فلمّا اعتدتُ عليها وأنستُ بها...فاجأنى بالاعتدال

فلاتسألونى من أنا الى ان تُجيبَ الأنا عن نفسها



في05,نيسان,2008  -  09:01 مساءً, midooooooooooooo كتبها ...

لا يسعنى الا ان اقول ما شاء الله عليكى
يعنى اغيب شوية ارجع الاقى الروعة والجمال ده
والله اشعر وكانك قد تخطيتى بقلبك الصغير ما يتجاوز اعمار من الحب والحكمة والحياة وكانك قد اتيتى قبل ميلادك بزمن
دعينى هذه المرة ان اقدم تحياتى الى الفيلسوفة الصغيرة

في06,نيسان,2008  -  01:22 صباحاً, مروة دياب كتبها ...

أبحرت معك إلى عالم تعرفينه جيدا.. لا أقول إني كدت أنساه، بل كنت على مرمى نغم من كرهه.
لست أدري هل كتب علينا التجوال في سرمديته الأبدية أم أن شيئًا ما في دواخلنا العميقة يتقن فن الفناء فيه؟
في هذه الحالة أو تلك كل ما نجنيه تعرفينه و أعرفه أو أنكر. أظننا نستعذبه لنفر فيه من وهم الحقيقة إلى حقيقة الوهم. و إن كنا في كل مرة نفيق على صوت تهشم الغصن السامق فوق الهوة السحيقة.

بات من النادر هذه الأيام أن أقرأ شيئًا يعجبني.

"رُبَّ ميتٌ أنفعُ من حىّ ورُبَّ شهادةٌ فى الهوى خيرٌ من حياةٍ فى الهوى..
اذا عزمتَ على الانتحار فلتُحكِم خطّتك جيداً ولا تتردد فى اختيارالموت لأنك لا تستحق حياتك بعدها"
رؤية عميقة في كلماتك، واضح ذلك التوازي بين الحكمة و عاطفتها و الذي نادرا ما يرافق أقوالا من هذا النوع.
-ذكريني أن أخبرك شيئًا-
سلمتِ يا وردية الجوهر

في06,نيسان,2008  -  09:11 مساءً, bero afifi كتبها ...

ازيك يا ميدو انت مغبتش كتير اوى يعنى
المهم يكون المانع هو الانشغال بدراستك
ربنا يوفقك
واشكرك على رأيك الجميل

في06,نيسان,2008  -  09:20 مساءً, bero afifi كتبها ...

الجميلة مروة
تعلمين ان الفناء احيانا يكون بداية لعالم وليس نهاية بشرط وجود غاية تستحق وفى رأيى لاتوجد غاية اغلى من احترام الذات دون الاطالة فى زهد الحياة او المغالاه فى رفض الواقع
اعلم ان الخيال احيانا اصدق من الحقيقة ولكن لا ننكر انه للواقع لذته وعذوبة قسوته
دمتِ طيبة
فاذا كنت انا وردية الجوهر فما بالكِ بجوهر الورد


..