
واقفةٌ
أتوسّل صمتى
وأحاولُ قهر الكلمات
صامدةٌ
أزدادُ عناداً
اترسّمُ صبراً وثبات
ضائعةٌ
لو غاب حبيبى
تائهةٌ
بين الطرقات
كم شاق الحب الى الصوتِ
فتحررّ من قيد الصمت
وأتانى اليوم بأغنيةٍ
أَطلَقَها فوق النسمات
مجنونٌ حبى
لا أدرى
أرضاه البوح بأسرارٍ
كم عانت منها الصرخات؟
أرضته فضيحة أشواقى
وشهادة قلبٍ مشتاقِ
تتوجّع فيه الآهات؟
لكنّى
لازلت أُصارع
فالصمت ألذّ الكلمات
كتبها bero afifi في 07:08 مساءً ::
تعليقان
في04,آذار,2008 - 05:36 مساءً, midooooooooo كتبها ...
والله يا عبير حتى فى صمتك تبدعين فى التعبير
بس لا تنسى
ان للصمت لغة مختلفة لا يسمعها الا من هو قادر على فهمها
فهناك من يسمع القلب وهناك من يسمع العين وباقى الحواس ايضا تتكلم كل بلغته
اتمنى منك الاروع دائما
في07,آذار,2008 - 05:59 مساءً, bero afifi كتبها ... (غير موثّق)
يا ميدو والله صدقت فالمشاعر احيانا تكون اسمى من حدود الكلام وارقى من ان يصل اليها الوصف
وبجد انا بشكرك على متابعتك المستمرة واتمنى انى اكون فعلا على قدر بسيط مما تصف
دمت سالما يارب وشد حيلك فى دراستك
أسألك الرحيلا
الاسم: bero afifi
